دردشة بنات وبس
ادخلى دردشى مع بنات اعرفى مشاكلهم وقولى مشاكلك
دردشة بنات وبس

كل ما يخص جمال البنات دردشة بنات مباشرة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رنا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 25/03/2011

مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    الأحد مايو 15, 2011 4:13 am

هذه القصه سمعتها الصيف الماضي اي لا يكون اكثرمن بضع اشهر والقصه واضحه من عنوانها.

كنت ابحث عن معلومات ومقارنه الشباب في اوربا والدول العربيه

المفروض اسافر للدول العربيه ولكن كيف؟ يحتاج وقتا طويلا وانا

لا املك الوقت الكافي للسفر واذا سافرت من الصعب ان اجد مجموعه شباب يتجرأون ان يحدثون عن انفسهم فبحثت عن وسيله سهله كي التقي بشباب الدول العربيه .

دخلت المنتديات ولكن لم اجد معلومات كافيه ملموسه انما قصص وانا كنت اود ان التمس الحقائق بنفسي كي أتأكد من صحتها .
ومن ثم دخلت للسكايبي وهذا عامل جيد ومساعد وكنت فقط اصغي في بادئ الامر. لم احدث اي بشر .

فطلب العديد مكالمتي وكنت ارفظ واقول اخي هنا لا استطيع الكلام وهذه كانت حقيقه دون شك.

رايت فتاة صامته طول الوقت لم تتكلم اطلاقا فقلت في نفسي اود ان اعرف قصتها .واعرف عن صمتها الدائم .واعتقدت انها تبحث مثلي عن معلومات ولكن الامر كان غير ذلك.

كتبت لها لماذا لا تشاركين الحديث قالت انا خرساء .

حزنت عليها بعض الشيء قلت خرساء وانكي بهذا الذكاء تكتبين بهذا الشكل العجيب .

قالت ما كنت خرساء من قبل !!!

قلت اذا درستي ؟ قالت نعم بالجامعه درست الحاسوب ؟

كتبت لي كم عمرك؟ قلت 22 سنه وانتي؟ قالت 21

سالني الاخرون ما هو تحصيلك الدراسي كتبت لهم علم النفس ولكن ادرس دستانس في البيت يكون الدراسه اسرع والوقت ينتهي قبل دراسات الجامعه انا احصل على المعلومات على الكومبيوتر ولذا تشاهدوني اكثر الاوقات على جهازي .

قالت لي اذا ستكونين طبيبه نفسيه ؟

قلت ربما او باحثه اجتماعيه هذا حسب الطلب والاحتياج

فاحسست انها تتقرب مني وتريد ان اساعدها !!

عرفت عن الفتاة محبوبه عند الجميع ولكن ضعيفي النفوس كانو يتكلمون من ورائها بسوء وكتبو لي ان ابتعد عنها انها

مريضه نفسياّ وكيف يبتعد الناس عن المرضى وانهم بحاجه لنا

كانت هي صادقه بكلامها انسانه صريحه لانها كانت تقول الحقيقه بكل مكان ومع من يكون وهذا خطأها .لان الزمان اصبح الناس اذا قالو الحقيقه فيحسبونهم ضعفاء ويفوز عليها الذين يكتسبون المعلومات انما هذا الزمان اصبح كل شيء بعكس الحقيقه وهذا المطلوب.

حقيقه حبها الغادر وحببيبها القذر الذي لا يمتلك الضمير

فاعطتني ايميلها وقالت اريد صداقتي فقلت اهلا وسهلا بكي كصديقه واخت لي .

فبدات تشرح قصتها بعد مكالمتي مرتين بصوت كنت انا اتكلم وهي تكتب .

ضننتها تمثل في البدايه او ضننتها انها ولد وتمثل بنت خرساء ولكن اعطتني رقم بيتها وتأكدت من صحه كلامها .

قصتها الحزينه

كانت احدى الامسيات تدرس في الليل بعد عناء الدراسه في الجامعه تريد تحضير واجباتها لليوم الثاني.

رن هاتفها النقال فظنت انها احدى صديقاتها فردت ولكم يتكلم احد,ورن ثاني وثالث , هناك شخص يصغي لصوتها ,

قالت اتكلمي يا لمياء رغد وفاء لا تلعبون معي يالله ردي والله

مشغوله بالحيل كلموني يعطيكم العافيه وله اقفل جوالي .

لم يجب فقفلت جوالها .

في اليوم الثاني كان نفس الاسلوب . احتارت سالت جميع رفيقاتها قالو لا لم نتصل فيك ابدا..

تكررت الحاله عده ايام ربما اسبوع واكثر في الاخير سمعت صوت جميل قال اقدر اكلم بدر؟

قالت بدر؟ مين بدر يا ابني؟ قال بدر قالت لا هنا مافي بدر .

قال لا فيه بدر لان صوتك كصوت بنت تشرق كالبدر صوتك جميل عجبني وجعلني ان لا انام وافكر فيك.

قالت اعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم .

قال تتعوذين من الشيطان شنو شايفتني نذل وابن حرام؟

قالت لا لا استغفر الله بس ما اعرفك اخي لا تكلمني ثاني.

فزعل وقاطعها ولم يتصل بها ثاني .

طال الزمن بعد شهر رن جوالها ثاني وكان نفس الرقم.

ابتسمت وقالت ساكلمه هذه المره لان حست بامان حينما سمع كلامه ولم يتصل بها, منذ فتره .

فبدأ الحديث وانشغل الفكر وانتثر العواطف واهتز المشاعر والقلب والروح وكل انحاء البدن.

فبدأ الحب وطال الحديث طول الليل لانفتاح بريق الصباح

وغابت عن كليتها لعدم قدرتها على المسير بعد عناء السهر

فتمارضت نفسها وغابت مرات ومرات.

كلمته وكلمها واستمر الحديث بينهم بضع اشهر .

سألها هل تتزوجيني طار قلبها من الفرح ونسيت كل شيء من حولها حتى نسيت نفسها من تكون هي ومن يكون هذا الانسان

الذي لا يكون سوى غريب .

فطلب الالتقاء بها فقالت سنلتقي في السوق ونتكلم في مكان بعيد عن الانظار .

فوافق والتقى بها وكشفت عن نفسها الحجاب واسواق مكه
كلكم تعرفونها وربما العديد قد زار اسواق مكه .

فقابلها ثاني وثالث وهكذا احسسها بالامان.
اقول لكم حقيقه الفتاة عادتاً صادقه بمشاعرها وتصدق بسرعه

ليس كل الفتياة وانما الاغلب صدقت هذه المسكينه الحبيب

الغامظ ولم تعرف ما يدور برأسه .

فذهب معها الى الاسواق واشترى لها بعض من الهدايا الصغير ة

وشاهدو غرف نوم وستائر وكل شيء تكلمو عنه .

في يوم قال لها الصبح بعد ان فاقت من النوم وصلت الفجر واقبلت ان تتناول الفطور وتذهب الى الجامعه , رن هاتفه

كان هو البطل .

قال اريد ان التقي بكِ اليوم قبل الجامعه ولو نصف ساعه لنكمل حديثنا عن الخطبه,

قالت كيف قال ساتقدم لكي هذا الاسبوع لاتزوجكي فرحت وقالت اذا اؤتي اليك قبل الدوام بنصف ساعه وصلني كي لا اتاخر.

من طبيعتها انها تخرج الى الجامعه مع احدى صديقاتها لمياء

فكلمتها وقالت لمياء اني اخرج اليوم قبل الوقت لالتقي به وهي تعرف عن حبها وقالت لا اتأخر نصف ساعه فقط .


وافقت لمياء وقالت خذي بالك من روحك .

راحت بعد ان كانت معطره وتلبس اجمل فساتينها فرحه بالزواج

وراحت الى حبيبها وخطيبها الغادر .

فاقبلت على شقه والده الذي يسمى الاستراحه ودقت جرس الباب

ففوجئت بشاب غريب يفتح الباب وقالت اين خطيبي ؟ الذي يسمونه عزوز .

قال لها تعالي ادخلي وقال لحضات سياتي لقد ذهب الى محل قريب ويحظر بالحال قالت لا اريد لاني سأتاخر عن الجامعه
قال لحظات وسياتي فقالت في نفسها اريد ان انتظر لان اليوم هو مصيري ما يحصل شي لو تأخرت بظع دقائق.

دخلت المسكينه وقفل الظالم الباب عليها بالمفتاح وخبأ المفتاح

فقالت لماذا تقفل اريد ان اذهب رجاءاً حست بخوف رهيب,
قال ترحلين يا قليله الشرف يا غبيه لماذا تذهبين الى بيوت الاغراب هل تذهبين وراء شهواتكي السخيفه القذره فتعالي اشبعكي اليوم كي تملي من قذارتك تعالي الى غرفه النوم فصرخت وقال لها هل تظنين اني اصدقكِ اقول انكي بكر لا صديقنا ا شبع رغباته بكي كما قال ولكن لا يريدكِ كزوجه له انه ضحك عليكي ايتها الغبيه.

فصرخت وقالت لا تكذب بالله انا لم يلمسني احد ولا عزوز انه يكذب انقذني ارجوك انا شريفه ولي اب واخوان لم يرحمها ويضحكعليها بصوت عالي ومخيف .
بصوت مليء بالااشمئزاز وفجئتا رات شاب وثاني وثالث يخرجون من احدى الغرف ويصفقون ويضحكون بصوت عالي وكل منهم تقدم نحوها كالذئب الجائع وصرخت من يسمع صريخها ؟

ومزقو جميع ثيابها من عليها وجعلوها عاريه ليس عليها اي شيء يسترها فهجم الجميع هجمته الشنيعه الله اكبر لا حول ولا قوه الا بالله واستغفر الله.
والله شباب كلي خوف اشعر برعشه حينما اتذكر كلامها وكلما اكتب عنها ولكن اريد هذه القصه لفتياتنا الطاهرات لكي لا يستغل عواطفهم البريئه وتكون كتلك, المسكينه أو كدرس لغيرهن من الفتيات .

وهكذا اخذو عذريتها الطاهره فلم يتركوها بسلام كانو يريدون ويريدون وهي تصرخ اختفى صوتها من الصراخ واخذت تهرب الى جميع اركان الاستراحه فدخلت المطبخ وحملت سكين وقالت يكفي لا تقتربون مني والا اقتل نفسي فغرزت السكين بعنقها وسال دمائها البريئه في كل مكان وهم يلاحقونها ويضحكون عليها ضالمون وقاسي القلوب لا رحمه ولا شفقه ولا شرف
عديمي الظمير ويدعون انهم مسلمون ويعيشون في مكه الله ينتقم منهم .
ومن ثم دخل حبيب القلب عزوز السافل وشاهدها مرميه عاريه في الارض بدلا من ان يحميها ويحظنها بدفء حنانه كما ادعى لها مسبقا اخذ بضربها ورفسها باحذتيه وطردها من بيت من البيت وقال لا اريدكِ انتي غير شريفه .

والله يتمزق قلبي عليها لو تعرفونها او ترون جمالها وجمال روحها ولكن للاسف انخدعت لحب كاذب وطيبه قلبها استغلت .

احذروا الله لا يهين احد.

ففي النهايه حس احد الشباب بذنب تذكر اخواته واصابته الخوف وقال بنفسه ربما يدخلون على اختي ويفعلون بها
وانه لم يلمسها ولكن ضحك عليها في البدايه وشتمها ...

حينما تأكد من طهرها وكذب حبيبها حن عليها واخذ يشفق عليها ونزع ثوبه والبسها وصرخ على اصدقائه ان يتركوها وشأنها واركبها سيارته واخذها اراد ان يوصلها الى بيتها وكان الوقت عصرا اي غابت عن البيت والكليه .
تذكرت انه يتركها امام بيت صاحبتها وحتى لا يستدل على بيتها
وكلمها كثير وعرف نذاله صديقه وتأثر بها .

وقال لها الله يستر عليك . واقبلت الى صديقتها لمياء ,

استغربت لمياء حين قال لها الولد هذه صاحبتك تعرضت للاغتصاب فكوني حليمه وعونا لها فاخذ ت تلفونه وقالت انتضر اعطيك ثوبك فاخذ ثوبه وراح .
لم يتصلو به بعد ذلك الكل يخاف على نفسه واهله,
دخلت البنت الحمام واغتسلت وطهرت نفسها لبست ملابس لمياء. وعالجت لمياء جرحها الذي في عنقها .
فبدئوا بالحديث انما البنت كان يتقطع صوتها شيئا فشيئا وفيه بحه غريبه وحرقه في بلعومها ,عرفت لمياء الحقيقه ووصلتها الى بيتها وقالت انها صقطت اليوم اصابت بحادث.
فصدقتها امها واخذت ابنتها باحظانها . مسكينه
فراحت المسكينه تعيش التراوما اي استرجاع الذكريات الاليمه

استرجاع الافتراس والوحوش واصابت بالكأبه اخذت تبكي وتبكي في يوم اصابت بحراره وسخونه عاليه فوق الاربعين

اخذتها والدتها الى الطبيب ولم تشفى من السخونه الا ثلاث اسابيع ولم تتكلم بعد ذلك فسكتت وحاولت ان تتكلم انقطع صوتها نعم اصبحت خرساء .

هل ان اثر تمزق السكين ما جعلها خرساء ام الخوف والرعب
من ان تبوح بسرها عند اهلها ولكن كانت تخاف على اهلها ان يهددوهم بعد تبليغ الشرطه.
اخذت تخاف وتخاف وصامته وخرساء وكل شيء اصبح

عبء عليها واخذت تدخل السكايبي لكي تسلي نفسها بعد ان تركت الدراسه بسبب صمتها واختفاء صوتها والكل تخلى عنها من صديقاتها بعدما عرفو الحقيقه حتى اعز صديقاتها لمياء .

الله لا يهين احد والله الناس يتركوك حين الضعف وحين الحزن
بدل من ان يواسوك.

فاخذت البنت تسألني ماذا افعل ؟ كي استرجع صوتي

انا الحقيقه حاولت ان اجعلها تتكلم وتحاول ولكن للاسف دون جدوى ,
قلت لها اذهبي للطبيب فليرى ان كان لديكي عرق او شيء متمزق فقالت لا اخذو الاشعه لي وانما مرات في شعيرات صغيره جدا لا ترى بالعين المجرده وخلالايا تجعل العظو ان يفسد دون ان يكشفه الاشعه حتى لو كانت مغناطيسيه .

وهكذا وسافرت للخارج واخذت عشر جلسات عند طبيب نفسي

لم تحصل على شفاء تام.

ها هي اليوم مع ذكرياتها وتحب عزوز برغم ظلمه لها تقول لا اصدق ما الذي حصل لي لا اظن ان عزوز كان وراء ذلك !!!

هل عرفتم قلب الفتاة كلها براءه .....

تنتظر اليوم الذي يعود فيها صوتها وحبيبها عزوز

وها هي الى اليوم تنتظر وارجو الله ان يكون بعونها وبعون كل الفتياة والشباب.

عندي نصيحه لا ينغر الشباب ويقول انا ولد ان الولد كمان معرظ للخطر فاحذرو والله المستعان

اتمنى ان تكون القصه كعبره لمن لا يعتبر

وارجو السموحه اذا كان فيه شيء من الاحراج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dll3-bnat.allahmuntada.com
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة بنات وبس  :: شكاوى البنات العاطفية-
انتقل الى: